محمد قنبرى
60
شناخت نامهء كلينى و الكافى ( فارسى )
وتبعه على هذا الوجه من الجمع الشيخ في الاستبصار ، « 1 » والعلّامة المجلسي في شرحه . « 2 » 3 - عنايته بالأقوال من المسائل المهمّة في البحث الفقهي الوقوف على أقوال الآخرين وآرائهم سيّما في المسائل الخلافية الحسّاسة ؛ وذلك لتحصيل الوفاق والخلاف فيها . و من هنا نجد الكليني رحمه الله قد اهتمّ بهذا الجانب في بعض المسائل الخلافية الهامّة في باب الإرث ، فتارةً نجده يعنى بنقل أقوال فقهائنا السابقين كيونس والفضل وزرارة ، وربما يستغرق نقله عنهم صفحات من كتابه وقد ينحصر النقل عنهم أحياناً به ، وتارةً ينقل آراء جمهور المسلمين ومواضع خلافهم أو وفاقهم معنا . وأمّا ما نقله عن الجمهور وعنايته بمواضع إجماع المسلمين والخلاف معهم ، فننقل هنا بعض النماذج منه : ميراث الولد قال قدس سره : « الإجماع [ قائم على ] أنّ وُلد الولد يقومون مقام الولد ، وكذلك وُلد الإخوة إذا لم يكن ولد الصلب ولا إخوة ، وهذا من أمر الولد مجمع عليه ، ولا أعلم بين الامّة في ذلك اختلافاً » . « 3 » ميراث البنتين قال قدس سره : « وقد تكلّم الناس في أمر الابنتين : من أين جُعل لهما الثلثان ، واللَّه - جلّ وعزّ - إنّما جعل الثلثين لما فوق اثنتين ؟ فقال قوم : بإجماع ، وقال قوم : قياساً ؛ كما إن كان للواحدة النصف كان ذلك دليلًا على أنّ لما فوق الواحدة الثلثين ، وقال قوم بالتقليد والرواية . و لم يُصب واحد منهم الوجه في ذلك . . . » . « 4 » إلى آخر كلامه الذي
--> ( 1 ) . الاستبصار ، ج 2 ، ص 226 ، ط - دار الأضواء . ( 2 ) . انظر : فروع الكافي ، ج 4 ، ص 329 . ( 3 ) . فروع الكافي ، ج 7 ، ص 73 . ( 4 ) . المصدر السابق ، ص 75 .